الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني

126

لمحات في الكتاب والحديث والمذهب

وأخرج أيضاً « 1 » عن أبي هريرة قال : ذكرت الأعاجم عند رسول اللَّه صلى الله عليه وآله فقال النبي صلى الله عليه وآله : « لأنا بهم أو ببعضهم أوثق مني بكم‌أو ببعضكم » . وأخرج أيضاً « 2 » عن أبي هريرة قال : كنا جلوساً عند النبي صلى الله عليه وآله إذ نزلت سورة الجمعة ، فلمّا نزلت هذه : وآخرين منهم لما يلحقوا بهم « 3 » قالوا : من هؤلاء يا رسول اللَّه ؟ قال وفينا سلمان الفارسي ، ثم قال : فوضع النبي صلى الله عليه وآله يده على سلمان ثم قال : لو كان الإيمان بالثريا لناله رجال من هؤلاء . وأخرج ابن الأثير « 4 » عن‌قيس بن سعد : لو كان العلم متعلّقاً بالثريا لناله ناس من فارس . وأخرج السيوطي في مفحمات الأقران في تفسير مبهمات القرآن « 5 » ( سورة الجمعة ) وآخرين منهم لما يلحقوا بهم أخرج البخاري عن أبي هريرة مرفوعاً : إنهم قوم سلمان ، وأخرج ابن أبي حاتم عن مجاهد قال : هم الأعاجم . وأخرج البخاري « 6 » عن أبي هريرة قال : كنّا جلوساً عند النبي صلى الله عليه وآله فأنزلت عليه سورة الجمعة : وآخرين منهم لما يلحقوا بهم قال : قلت : من هم يا رسول اللَّه ؟ فلم يراجعه حتى سأل ثلاثاً ، وفينا سلمان الفارسي ، وضع رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يده على سلمان ، ثم قال : « لو كان الإيمان عند الثريا لناله رجال أو رجل

--> ( 1 ) البغوي كما في المصدر السابق ص 300 . ( 2 ) تفسير البغوي : ج 2 ص 285 . ( 3 ) الجمعة : الآية 3 . ( 4 ) تاريخ ابن الأثير : ج 4 ص 216 . ( 5 ) مفحمات القرآن في مبهمات القرآن : ص 46 . ( 6 ) صحيح البخاري : ج 3 ص 125 .